
الحمّى: متى تكفي العناية المنزلية ومتى نراجع الطبيب؟
الحمّى: متى تكفي العناية المنزلية ومتى نراجع الطبيب؟
تُعد درجة حرارة 38° مئوية أو أكثر حمّى غالبًا، لكنها عرض وليست مرضًا بحد ذاتها.
يمكن المتابعة في المنزل عندما:
العناية المنزلية:
تواصل مع الطبيب عند:
اطلب الطوارئ فورًا عند:
مهم: قد تكون الحرارة مرتفعة مع حالة مستقرة، وقد يكون المرض خطيرًا رغم أن الحرارة ليست شديدة؛ لذلك راقب الحالة العامة وعلامات الخطر.
المصادر: American Academy of Pediatrics، Mayo Clinic وNHS
- يكون المريض يقظًا ويتفاعل بصورة معتادة.
- يشرب السوائل ويتبول بصورة طبيعية.
- يتنفس دون صعوبة.
- لا توجد علامات خطر، وتبدو الأعراض بسيطة أو تتحسن تدريجيًا.
- الراحة والإكثار من السوائل لتجنب الجفاف.
- ارتداء ملابس خفيفة وعدم تغطية المريض بطبقات كثيرة.
- يمكن استخدام خافض الحرارة المناسب للعمر والوزن عند وجود ألم أو انزعاج، مع الالتزام بالتعليمات وعدم تجاوز الجرعة.
- لا تعطِ الأسبرين للأطفال أو المراهقين.
- تجنب الماء شديد البرودة والثلج أو مسح الجسم بالكحول.
- رضيع عمره أقل من 3 أشهر وحرارته 38° أو أكثر: يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
- رضيع عمره من 3–6 أشهر وحرارته 39° أو أكثر.
- استمرار الحمى أكثر من 24 ساعة لدى طفل أصغر من سنتين.
- استمرارها أكثر من 3 أيام لدى الطفل الأكبر أو البالغ.
- بلوغ حرارة البالغ 39.4° أو أكثر، أو إذا كانت حالته تزداد سوءًا.
- وجود مرض مزمن مهم، ضعف في المناعة، علاج كيماوي أو أدوية مثبطة للمناعة.
- رفض السوائل، قلة التبول، القيء أو الإسهال المتكرر.
- صعوبة التنفس أو ازرقاق الشفاه.
- تشنج، ارتباك أو صعوبة شديدة في الإيقاظ.
- تيبس الرقبة أو صداع شديد.
- طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه.
- علامات جفاف شديد أو عدم القدرة على شرب السوائل.
- ألم شديد في الصدر أو البطن، أو تدهور سريع ومفاجئ.

